علي مسعاد
msaadali1971@gmail.com
" المدونات".
" اليوتوب " .
" الصحافة الإلكترونية ".
" صحافة القرب " أو" الإعلام البديل " المصطلح ، الأكثر تفضيلا لدى العديد من ممارسي مهنة المتاعب ،في دول المغرب العربي كما في المشرق ،ليس لأن المصطلح عينه ، أكثر دقة وتحديدا ،ولكن لأن " صحافة القرب " ، اليوم ، في المغرب ، تعد حق
علي مسعاد
msaadali1971@gmail.com
العرس الجماعي ، الذي تعتزم ، إحدى الجمعيات المحلية ، إقامته بالبرنوصي ، نهاية شهر مارس المقبل، بمشاركة 100 زوج مغربي و بدعم من أمير إماراتي ، مبادرة شبابية تستحق منا كل التنويه والتشجيع ، أولا ، لأنها مبادرة غير مسبوقة ، بالحي ، وثانيا ، لأنها وضعت قضايا ومشاكل ، شابات وشباب البرنوصي ، ضمن أولوياتها ، ك
علي مسعاد
msaadali1971@gmail.com
أن تكون ، عربيا مسلما ، اليوم ، في أوروبا كما في أمريكا ، هذا ، يعني أوتوماتيكيا ، أنك " إرهابي " ، " متطرف " و" انتحاري " وقل ما شئت ، من الأوصاف "القد حية" ، التي أصبحت لصيقة ، بمناسبة أو بدونها ، بالعرب والمسلمين ، أينما حلوا وارتحلوا ، و في كل بقاع العالم .
"العالم "، الذي اختصر، بقوة ا
علي مسعاد
msaadali1971@gmail.com
" ..إننا جيل بلا جماهير ، وغالبا ما نكتب لبعضنا البعض ، ونقرأ لبعضنا البعض ،افتقادا لقاعدة جماهيرية من القراء .."
الكاتبة سحر الموجي ، صاحبة رواية " دارية "
3 أيام ، ويسدل الستار،عن الدورة 16 للمعرض الدولي للكتاب والنشر ، الدورة التي راهنت من خلالها ، وزارة الثقافة ، الجهة المدعمة لل
علي مسعاد
msaadali1971@gmail.com
الحوار الوطني الموسع ، والذي أفتتح ، بين ممثلي الأمة والإعلاميين ، على هامش المبادرة المشتركة ، التي أقدمت ، عليها الفرق البرلمانية لأحزاب "الاستقلال ،الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ،الأصالة والمعاصرة وبدعم من حزب التقدم والاشتراكية ،الحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار" ، حول " دور ومستقبل وسائل الإعل
علي مسعاد
msaadali1971@gmail.com
الوعود الوردية الكثيرة ،التي أمطرت بها ، فروع الأحزاب السياسية الوطنية شابات وشباب حي البرنوصي ،قبل وأثناء حملاتها الانتخابية التشريعية منها والجماعية ، لم يتحقق منها الشيء الكثير ، رغم مرور 300 يوم ، عن فوزهم في الانتخابات الجماعية الأخيرة ، بحيث كشفت بالملموس ، على أن وعودها "القزحية "، لم تكن إلا للا
علي مسعاد
msaadali1971@gmail.com
"يجب أن نمنح المخرجين الحق في الخطأ"
نور الدين الصايل / المدير العام للمركز السينمائي المغربي
في حلقة ليلة البارحة ، التي خصها للحديث عن واقع "السينما المغربية والقاعات التجارية " ، الدعوة التي وجهها لمخرج " كازانيكرا " ، نور الدين الخماري ، الذي نجح وبامتياز في انقاد حلقة " ساخنة "
علي مسعاد
msaadali1971@gmail.com
الحدث الإعلامي الأبرز ، خلال نهاية الأسبوع الجاري ،على الصفحات الأولى للجرائد الوطنية كما نشرات الأخبار المحلية ، هي " مجزرة " *سيدي مومن ، المجزرة " الرهيبة " ، التي راح ضحيتها ، أم " المتهم " وشقيقته الحامل في أيامها الأخيرة وزوجها وابنهما الصغير ، الجريمة " البشعة " ، التي اهتز لها الشارع المحلي ، بعما
علي مسعاد
msaadali1971@gmail.com
" للاه يا السفينة ...فين غادية بينا اا* " ، مقطع من أغنية أشهر من نار على علم ، ليس لأن المجموعة الغنائية التي قامت بأدائها ، هي أبلغ من عبر عن آلام وآمال الشعب المغربي ، في زمن سنوات الرصاص ، أو لأن كلماتها البليغة ، كانت تحمل أكثر من دلالة أو رمز، في مرحلة من مراحل المغرب الصعبة ، بل لأن الأغنية
علي مسعاد
msaadali1971@gmail.com
" البرنوصي :إنه حي المتناقضات وبامتياز " ، حيث يلتقي فيه ما لا يلتقي ، العربات المجرورة مع أفخم السيارات ، الباعة المتجولون مع أرقى المراكز التجارية ، شباب عاطل عن العمل مع وجود أضخم حي صناعي بالمنطقة ، قلة الفضاءات الرياضية مع وجود أغنى فريق لكرة القدم ،" جمود " الحياة الثقافية والفنية مع وجود مركب ثقاف
علي مسعاد
msaadali1971@gmail.com
إذا كانت صورة الرجل العربي " المسلم " ، مشوهة بامتياز ، في السينما الأمريكية كما الأوروبية ، لأسباب دينية واستعمارية ، معروفة لدى الكثيرين ، فإن صورة المغربيات " المشوهة " في السينما المصرية الشبابية الجديدة ، لا مبرر لها على الإطلاق ، والتي لطالما تبجح ممتهنوها ، برغبتهم في أن تكون ، سينما "نظيفة"
علي مسعاد
msaadali1971@gmail.com
لعل ، من بين الملفات الثقيلة ، التي كانت تنتظر أعضاء المجلس الجماعي بسيدي البرنوصي ، عند توليهم المسؤولية كمنتخبين وناطقين باسم الكتلة الناخبة ، خلال انعقاد دورات مجلسهم العادية كما الاستثنائية ، بالنظر إلى كونه من الملفات الآنية والمستعجلة ، ولا يحتمل التأخيرأو التأجيل ، مهما كانت الدواعي والظروف ، على ا
علي مسعاد
msaadali1971@gmail.com
مشهد الشاب الإيطالي ، وهو ينطق الشهادتين ، أمام جمع غفير من المصلين ، مشهد أبكى الكثيرين ، ممن حضروا إلى صلاة " الجمعة " حتى نهايتها ، بمسجد " البستان " ، بسيدي البرنوصي ، نهاية الأسبوع الجاري .
ليس لأن ، المشهد عينه ، قد تكرر أكثر من مرة ، مع شابات وشباب آخرين أو لأن مسجد " البستان " قد أصبح أشهر من