سمية قجاج
عضو مجموعة المستقبل للأطر العليا المعطلة
اعذرونا أيها الآباء والأمهات، اعذرونا على عطالتنا وإن كنا لسنا المسؤولين عنها، اعذرونا فقد قدمتم لنا الكثير... قدمتم لنا ما يكفي لنكون أناسا منتجين، لكن لا زلنا مستهلكين فقط، اعذرونا فقد خيبنا آمالكم في الحصول على الوظيفة والارتقاء بكم ل
بعدما سئموا من الوعود و التسويفات الحكومية بخصوص حقهم في التشغيل داخل قطاع الوظيفة العمومية ومن شعارات الأحزاب السياسية المبشرة بمغرب خال من عطالة الأطر العليا والتي تبين انها لا تعدو ان تكون مجرد دعايات انتخابية تلتجئ إليها هده الأحزاب لدغدغة مشاعر الناخب عند كل موعد انتخابي, قررت الأطرالعليا الإنخراط في مسار نضالي لإجبار الحكومات المتعاقبة على اخد مطلب
قوبل بصيص الأمل الذي لاح في سماء مجموعات الأطر العليا المعطلة بمضاعفة جرعات القمع والتدخل العنيف في وجه نضالاتها من قبل الأجهزة الأمنية، ولا أدل على هذا التدخل الهمجي، ما تعرضت له مجموعة النضال للأطر العليا المعطلة صبيحة 21 يناير الجاري بشارع محمد الخامس وسط العاصمة الرباط، إذ باغتت قوى القمع بقسوة وشراسة منقطعا النظير أطر المجموعة وهي تخوض مسيرة احتجاجية سلمية باتجاه
سمية قجاج
وأنت تجوب شوارع العاصمة الرباط، تصادفك وبشكل شبه يومي قافلات من المسيرات الاحتجاجية لحاملي الشواهد العليا في مختلف التخصصات. فتستوقفك الأشكال النضالية التي يخوضها هؤلاء الأطر، وأول ما يشدك نحوهم اللباس الرسمي الذي يوحد أعضاء كل مجموعة ليميزهم عن باقي أعضاء المجموعات الأخرى، بالإضافة إلى الكتابات المنقوشة عليه والتي تقدم تعريفا بالمجمو
سمية قجاج
غمرتها فرحة عارمة بعد حصولها على شهادة الباكلوريا، إنها الشهادة التي ستأهلها لولوج فضاء الحرية وصقل الشخصية وتحقيق الذات، إنها الجامعة التي أبهرتها بفضاءها الرحب ومدرجاتها الكبيرة، واساتذتها الدكاترة المشهورين، وميكروفوناتها التي لم تعتد التكلم فيها، والأكثر من ذلك حضور اللقا ءات العلمية والندوات والانخراط في الفصائل الطلابية ... بمعنى مجمل مما
سمية قجاج
كان يامكان في سالف العصر والزمان، في شارع الحمام حيث تهان كرامة الإنسان ولا تصان، كان رجال أمن وشبان، وكانو يتواجهون في كل أسبوع ثلاثة أيام، يطرح فيها الشبان ما جادت به القدرة من مقاومة وبسالة في النضال، ويعرض فيها رجال الأمن من أشكال الضرب والقمع وكسر للعظام، ما لا يحتمل دون أن يدان.
وفي يوم من الأيام إهتدى صناع الق
صلاح الدين الزوبير
عضو الرابطة الوطنية للاطر العليا المعطلة
كنت جالس القرفصاء.. مقطب الحاجبين.. مكسور الهمة.. قعيد العزيمة.. أسير الأمل.. سجين الوعود.. أتأمل تحول الزمان من حولي، وسخرية القدر مني ومن كل من ينطق بالضاد... وإن كان التعميم من لغة الجهال، فلعلها صفة أخرى أتوشح بها نيشان دكاترة القرن الواحد والعشرين في بلدنا الحبيب والمحبوب الم
عبد العالي الجاحظ
حلت سنة جديدة بطقوسها المتميزة ، وبقدر ما هي رمز للتفاؤل بالنسبة للبعض، فإنها بالنسبة للأطر العليا المعطلة رمز الهواجس والهموم والترقب، تأتي سنة وتذهب سنوات، لكن أزمة بطالة الأطر العليا المعطلة تبقى هي هي تراوح مكانها، وستبقى وصمة عار في جبين الحكومات المتعاقبة رغم مساحيق التجميل التي يحاولون بها تلميع صورتها على المستوى الخارجي وا