جريدة هبة بريس إلكترونية مغربية يومية ـ أخبار مغربية و عالمية
جريـدة إلكتـرونية مغربيــة متجددة علـى مـــدار الســــاعة
تجمــع اخر الأخبــار و التطـورات على الســاحة
و تتيح لزوارهـــا الإدلاء باراءهــم و تعليقـــــاتهم بجمـــيع المــواضيع


اخر الأخبار

الصفحـة الرئيسـية
 » المغرب السياسي
 » قضايا المجتمع
 » مغاربة العالم
 » منها و إليها
 » خــارج الحـدود
 » حــــوادث
 » أخبــار رياضية
 » صوت و صــورة
 » الصحة و الأسـرة
 » الشقيقة الجزائـر
 » دين و دنيـــا
 » السيرة النبوية
 » قصص الأنبيـاء
 » شوف تشوف
 » مقالات أولاد الشعب


خدمات
 » أبراج
 »اتصل بنا
 » أحوال الطقس
 » دعوة أصدقائـك
 » ترجمة جميع اللغات
 » قياس سرعة الأنترنت



العظمة ما منوش غير الفلوس اللي ما عندوش


كلام لابد منه
لحظة وعي في قضية المرأة
بلا حدود
دولة التخلي والجهوية المرتقبة
يوميات مواطن محكور
الخدمة في الحي الصناعي بمراكش

في الصميم
سوق العيالات في "مباشرة معكم"

الصوت الحر
تخريب الحياة العامة...

لخبار فرسك
ما ، معنى أن تكون مدونا الكترونيا ، اليوم، في المغرب ؟ا
مقالات أولاد الشعب
من اجل مسافة من : "حاميها حراميها"

الـمـقامـة التراكتورية

مع 2m لن تقدر على فتح عينيك..


حنظليات
سائق طاكسي كبير يعري واقع النقل باقليم اشتوكة أيت باها

خلف السطر
العرب "الأشرار" في سينما الغربيين "الأخيار"!!

قــــف
أش واقع في تطوان ؟

يوميات طالب
معان ماتت فينا

السيرة النبوية

السيرة النبوية الشريفة فتح خيبر -24

قصص الأنبياء
قصص الأنبياء قصة سليمان عليه السلام-24
الإسلام دين ومعاملة
الزواج الاسلامي الرسـول صلى الله عليه وسلم مـع أزواجـه 20

سؤال جواب
سؤال جواب









السقاءون في المغرب يسقون السياح التاريخ

GaRab-08022010 كان السقاءون في المغرب يمتهنون سقاية مياه الشرب وكل ما يتطلبه استعمال الماء قبل أن تحكم عليهم شبكات تعميم التوزيع واستعمال الصنابير بالانقراض أو ما أشبهه ويصبحوا طوع يد سائح يعشق جمع الصور.

كان السقاءون ويسمون في المغرب "الكرابة" نسبة الى القربة التي يتأبطونها لا يتقاضون أجرة أو راتبا بل كان الناس يكرمونهم كل بقدر ما استطاع وكانوا بذلك راضين مرددين عبارة أن "الماء لله ومن أعطى شيئا فهو لله".

لم يكن بمقدور أي شخص ممارسة حرفة سقاية الماء في المغرب اذ كان يشترط في مهنة السقاء أن يكون من ذوي المروءة والأخلاق الرفيعة وأن يكون مضمونا وكان الضامن وهو عادة أحد أعيان المنطقة لا يضمن من طلب ضمانته الا اذا وثق أخلاقه وسلوكه وخبر ظروفه وأحواله.

ويعد الضامن بطاقة الهوية ولأن الضمانة تعتبر جواز مرور السقاء الى داخل البيت حيث يسكن النساء وحيث الحاجة الى الماء في المطبخ والحمام. قام السقاءون الى جانب ذلك بأعمال "الكلفة" وهي بناء الرياض والقصور والبيوت الكبيرة لرجال السلطة والأعيان دون أجر مقابل اقامة ولائم للسقائين تحوي لذيذ الشرب والطعام.

يذكر محمد أبو الدين سقاء (82 سنة) من الزمن القديم في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) كيف كان أعيان المدن يجمعون السقائين بمناسبة أو من غير مناسبة لاكرامهم تبركا بدعواتهم للخير والبركة واليسر وتميز الملوك المغاربة بهذه العادة وقد عاشها هو نفسه مع الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني.

ويقول أبو الدين "ان السقائين كانوا يأكلون حتى في المطاعم الشعبية ولا يؤدون عرفانا بأدوارهم وبقناعتهم" مشيرا الى أن أحوال الدنيا تغيرت وتبدلت فيها القناعة بالطمع والجشع وأصبح لكل شيء ثمن ولم يعد من حق "الكراب" ارواء عطش الناس بماء الله مجانا.

- وكان السقاءون في المغرب ينتعلون "بومنتل" وهو خف مصنوع من المطاط الأسود ويرتدون "الحنديرة" وهي دشداشة يستقدمونها من منطقة زايان في الأطلس المتوسط تصنع من الصوف ويضعون على رؤوسهم قبعة شمالية (من شمال المغرب) تدعى "ترازة" ويحملون ناقوسا مربوطا الى أحزمتهم بسلسلة نحاس وطاسات أي جفنات من نحاس "حياتي" وهو نوع من صفحات النحاس الخالص المقوى الأصفر الصقيل.

وكانوا يتأبطون قربة من جلد الماعز تصنع بمهارة بعد أن يكون القصاب سلخ ذبيحة الماعز سلخا متقنا محكما ثم يتم دبغها بالملح ومادة الدباغ ونشرها للشمس ورتقها من جهة الكراع الأمامية وجهة البطن وكذلك يتأبطون من جهة الكتف الأيسر محفظة "اشكارة" تزينت بمسكوكات النقود المغربية القديمة أو مسكوكات النحاس الأحمر من العملات الأجنبية.

أما اليوم فقد حافظ السقاءون على اللباس والزي الذي أصبح في متحف الزمان كساء فلكلوريا وفقدوا الوظيفة.

وصارت تلتقطهم عدسات السياح وزوار المدن يطوفون بقرابهم فارغة يدقون نواقيسهم يلفتون الى هيئاتهم الأنيقة بالألوان الفاقعة الزاهية علهم يظفرون بصورة تدر عليهم بعض الدريهمات.

غير أن السقائين يسترجعون أدوارهم في الأعراس التي تبدي البذخ وتقام بمناسبة عقد القران أو العقيقة أو الختان حيث يقومون بسقاية المدعوين الى الحفل بالماء المعدني والثلج البارد المنسم بحضور متميز وسط القاعات التي يكون كل شيء فيها حديثا وعصريا سوى منظر "الكرابة" وهم يجولون بين الموائد يدندنون بالنواقيس التي تستثير الظمأ.

وقال السقاء عبد الرحيم أراوي الذي كان يعمل سقاء في (ساحة جامع الفنا) في مدينة مراكش في تصريح ل(كونا) ان حرفة السقاية ليست في انقراض بل فقط غيرت جلبابها ولبست لبوسا سياحيا مؤكدا أن الناس ما زالوا يروون عطشهم من ماء "الكراب" لاسيما في مواسم القيظ غير أن أهمية السقائين في المجتمع لم تعد كما كانت في الماضي. وأوضح أن مداخيل السقائين ارتفعت لأن أدوارهم تعددت ضمن حاجة السياحة اليهم لافتا الى وجودهم المكثف في البطاقات السياحية والمجلات الدولية والصحف العالمية التي تعنى بالسياحة في المغرب وكذلك في السينما والتلفزيون.

وقال ان الناس يطفئون لظى أجوافهم بالماء في كل حين ولا يتلذذون وقد يشربون الماء من كل نبع وعين ولكنهم "عندما يشربون من قربة الكراب يكتشفون أن الماء ليس مثل الماء وأن ما تبلله جفنة ترويه من يدنا جرعة".

وأكد تهافت الكثير من السياح الأجانب على منتوج سقائي الماء في المواقع السياحية للمدن المغربية لأنهم يدركون أنهم يشربون من التاريخ ويعبون من الحضارة.



08.02.2010. 18:28

لايوجد تعليقات

أضف المقال إلى :




إضف تعليق :

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان
و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بلأداب

التعليقات تعبر عن رأي أصحابها , ولا تخص إدارة موقع هبة بريس
أسبقية النشر تُعطى للتعاليق المكتوبة بالعربية

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

:

:


1 + 5 =






صوت و صورة
جوائز لوريوس حفل تتويج نوال المتوكل
مغاربة هوليود
مافيا الحشيش المغاربة
عصابه البوليزاريو تعتدي على صحافي موريتاني بغرناطة
مغاربة العالم
معاناة النساء الحمالات
الشاهد المحجوبي أحرضان
الشقيقة الجزائر
الجامعات الجزائرية تدرس مقررات تنظيم القاعدة
لقاء ممثلي أحزاب مغربية يجر معارض جزائري إلى القضاء
بأمر من رئيس الجمهورية :لجنة أمنية جديدة للتحقيق في ظروف مقتل العقيد علي تونسي
النساء يمثلن40%من الباحثين و60%من طلبةالجامعات في الجزائر
أخبار رياضية
ترتيب ونقاط القسم الوطني الاول
الميلان والريال يودعان دوري الأبطال
دروغبا أفضل لاعب أفريقي... وميسي سفيراً لـ"أونيسكو"
بيترو أتلتيكو الأنغولي سيكون مساندا من طرف جماهيره أمام الرجاء بالدار البيضاء
الحارس الشاب يونس إثري: "أريد أن أشارك مع المنتخب المغربي بدأ من فئاته الصغرى"
المغرب يهمل صانعات أمجاده
حــــوادث
تأجيل محاكمة الراقصة وعشيقها المتهمين بقتل زوجها بمراكش
أم عازبة تضع مولودا بقسم الولادة تحت هوية مزيفة
وفاة طفل يبلغ ست سنوات غرقا في إحدى البرك
دين و دنيا
الى كل انثى
الاسلام يدعو للعفو والصبر لا للعنف
الصحة والاسرة
الماء يخفض الوزن ويحرق الشحوم
حليب الأم يقوي قلب رضيعها






جميع الحقوق محفوظة لـ جريدة هبة بريس إلكترونية مغربية يومية ـ أخبار مغربية و عالمية 2008-2010 ©
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

أضف هبة بريس إلى صفحتك على :