جريدة هبة بريس إلكترونية مغربية يومية ـ أخبار مغربية و عالمية
جريـدة إلكتـرونية مغربيــة متجددة علـى مـــدار الســــاعة
تجمــع اخر الأخبــار و التطـورات على الســاحة
و تتيح لزوارهـــا الإدلاء باراءهــم و تعليقـــــاتهم بجمـــيع المــواضيع


اخر الأخبار

الصفحـة الرئيسـية
 » المغرب السياسي
 » قضايا المجتمع
 » مغاربة العالم
 » خــارج الحـدود
 » حــــوادث
 » أخبــار رياضية
 » صوت و صــورة
 » الصحة و الأسـرة
 » الشقيقة الجزائـر
 » دين و دنيـــا
 » السيرة النبوية
 » قصص الأنبيـاء
 » شوف تشوف
 » مقالات أولاد الشعب


خدمات
 » أبراج
 »اتصل بنا
 » أحوال الطقس
 » دعوة أصدقائـك
 » ترجمة جميع اللغات
 » قياس سرعة الأنترنت



العظمة ما منوش غير الفلوس اللي ما عندوش



لخبار فرسك
ما ، معنى أن تكون مدونا الكترونيا ، اليوم، في المغرب ؟ا
يوميات مواطن محكور
الخدمة في الحي الصناعي بمراكش

في الصميم
سوق العيالات في "مباشرة معكم"

الصوت الحر
تخريب الحياة العامة...

حنظليات
سائق طاكسي كبير يعري واقع النقل باقليم اشتوكة أيت باها
مقالات أولاد الشعب
من اجل مسافة من : "حاميها حراميها"

الـمـقامـة التراكتورية

مع 2m لن تقدر على فتح عينيك..


خلف السطر
العرب "الأشرار" في سينما الغربيين "الأخيار"!!
كلام لابد منه
المشكل فينا وليس في الحب

قــــف
أش واقع في تطوان ؟

يوميات طالب
معان ماتت فينا

السيرة النبوية

السيرة النبوية الشريفة فتح خيبر -24

قصص الأنبياء
قصص الأنبياء قصة سليمان عليه السلام-24
الإسلام دين ومعاملة
الزواج الاسلامي الرسـول صلى الله عليه وسلم مـع أزواجـه 20

سؤال جواب
سؤال جواب







كيف يتخلص الإنسان من ذنوب الخلَوات؟


/هبة بريس

السؤال: ما المقصود بـ " ذنوب الخلوات " ؟ وكيف يستطيع الإنسان التخلص منها ؟ . ولدي استفسار : حديث ( الإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس ) المفهوم من الحديث : أن الإنسان بفطرته يخجل من الإثم ، ويخفيه عن الناس ، فكيف الرابط بين كون الإثم مجرد إثم يرتكبه الإنسان وهو غير معصوم ، وكون هذا الإثم يعدُّ من ذنوب الخلوات ؟

الجواب :

الحمد لله

أولاً :

المسلم في هذه الدنيا معرَّض للوقوع في الذنب ، والمعصية , والواجب عليه – إن وقع فيهما - أن يسارع إلى التوبة ، والاستغفار ، قال تعالى : (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) الزمر/ 53 ، وقال تعالى : (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا) النساء/ 110 ، وقال تعالى : (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا . يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا . إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا . وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا) الفرقان/ 68 – 71 .

والله تعالى يفرح بتوبة عبده إذا تاب إليه ، كما جاء في الحديث عن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : (لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلاَةٍ فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَأَيِسَ مِنْهَا فَأَتَى شَجَرَةً فَاضْطَجَعَ فِى ظِلِّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا هُوَ بِهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ : اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِى وَأَنَا رَبُّكَ. أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ) رواه البخاري (5950) ومسلم (2747) - واللفظ له - .

وانظر جواب السؤال رقم : (20661) للوقوف على شروط التوبة .

ثانياً :

الواجب على المسلم أن يحذر من ذنوب الخلوات , فالله تعالى قد ذم من يستخفي بذنبه من الناس ، ولا يستخفي من الله ، قال تعالى : (يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً) النساء/108 .

وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذنوب الخلوة والسر ، كما جاء في الحديث عَنْ ثَوْبَانَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : (لأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا) قَالَ ثَوْبَانُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا ، جَلِّهِمْ لَنَا أَنْ لاَ نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لاَ نَعْلَمُ ، قَالَ : (أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا) رواه ابن ماجه (4245) ، وصححه الألباني في "صحيح ابن ماجه" . ثالثاً :

أما كيف يتخلص الإنسان من ذنوب الخلوات ، فيكون ذلك بـ :

1- الالتجاء إلى الله تعالى بالدعاء , والتضرع إليه ، أن يصرف عنه الذنوب والمعاصي ، قال تعالى : (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) البقرة/ 186 .

2- مجاهدة النفس ، ودفع وسوستها ، ومحاولة تزكيتها بطاعة الله ، قال تعالى : (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا . فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا . قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا . وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا) الشمس/7 – 10 ، وقال تعالى : (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) العنكبوت/69 .

3- تأمل الوعيد الشديد الوارد في حديث ثَوْبَانَ السابق ذِكره ، وخشية انطباقه على فاعل تلك الذنوب في خلواته .

4- استشعار مراقبة الله تعالى ، وأنه رقيب ، ومطلع على المسلم في كل حال .

قال ابن كثير رحمه الله :

وقد ذُكر عن الإمام أحمد رحمه الله أنه كان ينشد هذين البيتين ، إما له ، أو لغيره :

إذَا مَا خَلَوتَ الدهْرَ يَومًا فَلا تَقُل ... خَلَوتُ وَلكن قُل عَليّ رَقيب

وَلا تَحْسَبَن الله يَغْفُل ساعةً ... وَلا أن مَا يَخْفى عَلَيْه يَغيب

"تفسير ابن كثير" ( 6 / 219 ) .

5- أن يتخيل المسلم من يجلهم ، ويحترمهم ، ينظرون إليه وهو يفعل ذلك الذنب !

ويستشعر استحياءه من الله أكثر من استحيائه من الخلق , وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : (واستحي من الله استحياءك رجلاً مِنْ أهلكَ) صححه الألباني رحمه الله في "السلسلة الصحيحة" (3559) ، وعزاه للبزار ، والمروزي في "الإيمان" .

6- تذكر الموت لو أنه جاءه وهو في حال فعل المعصية ، وارتكاب الذنب , فكيف يقابل ربه وهو في تلك الحال ؟! .

7- تذكر ما أعده الله لعباده الصالحين من جنة عرضها السموات والأرض , والتفكر في عذاب الله تعالى ، قال تعالى : (أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ) فصلت/40 .

رابعاً:

أما حديث النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الأَنْصَارِىِّ رضي الله عنه قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْبِرِّ وَالإِثْمِ فَقَالَ : (الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ) : فقد رواه مسلم (2553) ، وهو ميزان يدل على معرفة الذنب ، والمعصية ، عند الاشتباه في أمرهما .

قال النووي رحمه الله في شرح الحديث :

وَمَعنَى (حَاكَ فِي صَدْرك) أَي : تَحَرَّكَ فِيه ، وَتَرَدَّدَ ، وَلَمْ يَنشَرح لَهُ الصَّدر ، وَحَصَل في القَلب مِنه الشَّكّ ، وَخَوْف كَونه ذَنبًا .

"شرح مسلم" (16/111) .

وقال ابن رجب رحمه الله :

إشارةٌ إلى أنَّ الإثم : ما أثَّر في الصدر حرجاً ، وضيقاً ، وقلقاً ، واضطراباً ، فلم ينشرح له الصَّدرُ ، ومع هذا : فهو عندَ النَّاسِ مستنكرٌ ، بحيث ينكرونه عند اطلاعهم عليه ، وهذا أعلى مراتب معرفة الإثم عندَ الاشتباه . "جامع العلوم والحكَم" (ص 254) .

وقال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله :

"وهذه الجملة (الْإِثْمُ مَا حَاك فِي صَدْرك) إنما هي لمن كان قلبه صافياً سليماً ، فهذا هو الذي يحوك في نفسه ما كان إثماً ، ويكره أن يطلع عليه الناس .

أما المتمردون الخارجون عن طاعة الله الذين قست قلوبهم فهؤلاء لا يبالون ـ بل ربما يتبجحون بفعل المنكر والإثم ، فالكلام هنا ليس عاماً لكل أحد ، بل هو خاص لمن كان قلبه سليماً طاهراً نقياً ، فإنه إذا هم بإثم وإن لم يعلم أنه إثم من قِبَلِ الشرع تجده متردداً يكره أن يطلع الناس عليه ، وهذا ضابط وليس بقاعدة ، أي علامة على الإثم في قلب المؤمن" انتهى .

شرح الأربعين النووية" (ص294) .

وعلى هذا ، فليس في الحديث إقرار العبد على فعل المعصية في الخلوة ، وإنما هذا الميزان الدقيق لما يشتبه أمره على المسلم بالقلب هل هو معصية أم لا؟

فإن كان يستحي من فعله أمام الناس فهو معصية ، وإن كان لا يستحي منه فهو جائز ولا حرج فيه .

ونسأل الله أن يحفظنا وإياكم من الذنوب والمعاصي ، وأن يعيننا على أنفسنا .

والله أعلم

04.02.2010. 11:15
khalid

chokran ya akhi lkarim

salam

jazaka allaho khayran ya akhi. allahoma ihfad omata islam min almanakiri wal athami. amin ya raba l3alamin.

morad meghni

la a3lamo ma aladi asaba l margrib

zaio

بارك الله فيكم

عبد الله

جزاكم الله بخير، اللهم اغفر لنا ولكم

أضف المقال إلى :




إضف تعليق :

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان
و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بلأداب

التعليقات تعبر عن رأي أصحابها , ولا تخص إدارة موقع هبة بريس
أسبقية النشر تُعطى للتعاليق المكتوبة بالعربية

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

:

:


7 + 5 =






صوت و صورة
جوائز لوريوس حفل تتويج نوال المتوكل
مغاربة هوليود
مغاربة مافيا المخدرات
عصابه البوليزاريو تعتدي على صحافي موريتاني بغرناطة
مغاربة العالم
معاناة النساء الحمالات
الشاهد المحجوبي أحرضان
الشقيقة الجزائر
الجامعات الجزائرية تدرس مقررات تنظيم القاعدة
لقاء ممثلي أحزاب مغربية يجر معارض جزائري إلى القضاء
بأمر من رئيس الجمهورية :لجنة أمنية جديدة للتحقيق في ظروف مقتل العقيد علي تونسي
النساء يمثلن40%من الباحثين و60%من طلبةالجامعات في الجزائر
أخبار رياضية
ترتيب ونقاط القسم الوطني الاول
الميلان والريال يودعان دوري الأبطال
نصف مليون يورو لكل لاعب إسباني في حال الفوز بالمونديال
بيترو أتلتيكو الأنغولي سيكون مساندا من طرف جماهيره أمام الرجاء بالدار البيضاء
ريال مدريد يتصدّر قائمة الأندية الأكثر ثراءً
المغرب يهمل صانعات أمجاده
حــــوادث
تأجيل محاكمة الراقصة وعشيقها المتهمين بقتل زوجها بمراكش
أم عازبة تضع مولودا بقسم الولادة تحت هوية مزيفة
وفاة طفل يبلغ ست سنوات غرقا في إحدى البرك
دين و دنيا
الى كل انثى
الاسلام يدعو للعفو والصبر لا للعنف
الصحة والاسرة
الماء يخفض الوزن ويحرق الشحوم
حليب الأم يقوي قلب رضيعها






جميع الحقوق محفوظة لـ جريدة هبة بريس إلكترونية مغربية يومية ـ أخبار مغربية و عالمية 2008-2010 ©
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

أضف هبة بريس إلى صفحتك على :