حميد طولست
Hamidost@hotmail.com
لقد أثبتت النساء عبر العالم، ذواتهن في الكثير من مجالاتِ الحياةِ ككائنٍ فاعل وفعّال، وتمكن من انتزعَ الاعترافَ بهن في ميادين كثيرة كانت حراما عليهن، وحققنِ العديدِ من الطّموحاتِ والآمال التي لم تكن لتتحقق حتى في الخياّلُ أو الأحلام، لكنه يبقى محصورا وخاصا بنساء بقاع معينة من هذا العالم دون غيرهن من نسا
حميد طولست
Hamidost@hotmail.com
سبب كتابتي لهذا المقال ليس هو "الحب" في حد ذاته ككائن حي يحتاج للغذاء حتى يعيش ويكبر ويستمر ويتجدد، وليس هو في احتفال الغربيين (الكفار كما يحلوا للمتطرفين أن يسمونهم) به في الرابع عشر من كل فبراير، ولا في إظهارهم للعالم، كيف ينعكس تأثيره على نفوسهم بالسعادة والبهجة والإشراق والتفاؤل والانطلاق والتقدم في العم
حميد طولست
Hamidost@hotmail.com
تضامنا مع الزميل مصطفى منيغ في محنته.
كم كان الأمل كبيرا أن تنسى الأعوام ما مضى من التعدي على حرية الحرف واستقلالية الكلمة، وتأتي سنة 2010 ببعض الجدة والتجديد، والحرارة والدفء، و نكون أكثر كرما وحميميَّة وودا، وتتمكن البهجة أثناءها وخلالها من التحليق بالصحفيين في سماوات
حميد طولست
Hamidost@hotmail.com
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الإنتاجات النسوية في العالم العربي الذي كعادة مثقفيه إذا هم امسكوا بقضية ولو بسيطة، إلا وأطنبوا في تحليلها إلى درجة الملل بما يحملونها من تسميات وتمظهرات وتشكلات ونتائج وعوائق، كما هو الحال بما اصطلح على تسميته بظاهرة الأدب الايروتيكي النسوي –الذي كان حكرا على الذكور مند عص
حميد طولست
Hamidost@hotmail.com
اعتذار الرؤساء، اوباما نموذجا.
جرت العادة أن يقيم الناس حصيلة عمل رؤساء دولهم وحكوماتهم بعد الستة أشهر الأولى من توليهم مقاليد التسيير، وإن لم تكن الفترة كافية للحكم المطلق على منجزات أي رئيس لأي دولة مهما صغرت، لأن العادة جرت أن يقضي الرؤساء جل تلك الفترة في دراسة الملفات الموروثة عن سابقيهم ق
حميد طولست
Hamidost@hotmail.com
الخطأ سمة من سمات البشر، وكل إنسان في هذه الدنيا معرض للخطأ تحت وطأة الانفعال حتى لو كان نبيا، وليس عيباً أن يخطئ المرء ، ولكن العيب أن يستمر في خطئه. والاعتذار رجوع إلى الحق، وإقرار بالخطأ، وإحساس بالندم، وهو وسلوك حضاري وفضيلة تدل على الثقة العالية بالنفس، وفن ومهارة اجتماعية وأسلوب تصرّف وينبوع يتدفق بالح
حميد طولست
Hamidost@hotmail.com
استطاعت المرأة في السنوات القليلة الأخيرة وعبر نضالاتها الطويلة والمريرة، أن تنتزعَ بعضاً من حقوقها الطّبيعية التي منحتها إيّاها شرائعُ الطّبيعة والقانون، كما استطاعتْ أن تثبتَ ذاتها في الكثير من مجالاتِ الحياةِ ككائنٍ فاعل وفعّال في خدمةِ ذاتها وخدمةِ مجتمعها، واستطاعت كذلك أن تحرز عَلى الاعترافَ بها في ميا
حميد طولست
Hamidost@hotmail.com
أوحى لي بهذا الموضوع أحد الزملاء من أعضاء اللجنة التنفيذية للرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية حين فاجأني خلال اجتماع لنا بالقنيطرة بسؤاله الغريب: "آش بينك وبين الفقهاء آسي حميد؟؟؟؟" سؤال لم أُواجه بمثله قط في حياتي.. وشعرت بأنه كأن يقصد بسؤاله: ما سر بغضك لرجال الدين؟!.. لم أرد ساعتها لانشغالنا بجدول عمل ا
حميد طولست
Hamidost@hotmail.com
يعتبر الكثير من الآباء أن واجبهم نحو أبنائهم ينحصر في تأمين الحاجات المادية من غذاء ولباس، وبذلك يكونون قد أغفلوا جوانب أهم بكثير. فكونهم وُجدوا –كآباء- في حياة أبنائهم عليهم أن نلعبوا دورهم بالشكل الصحيح، ويقوموا بتأهيلهم بالطريقة المناسبة لمعترك الحياة وإعطائهم الأدوات التي تمكنهم من الانسجام السريع مع أ
حميد طولست
Hamidost@hotmail.com
العجائب والغرايب في بلادنا والحمد لله أكثر من أن تعد أوتحصى، وتناقص المندهشين وتضاؤلهم أمام كثرتها في تزايد واستمرار ملفت، حيث لم يعد أحد يبالي بما يحدث حوله من قضايا تستحق منا التفكر والتدبر.
وإذا رحنا نبحث عن أسباب لتلك التصرفات غير السوية، نجد أن تربيتنا الاجتماعيّة والسياسية وحتى اللغوية ال
حميد طولست
Hamidost@hotmail.com
تابعت كغيري، بألم ومرارة، أنباء انتشار فيروس أنفلونزا الخنازير واجتياحه العالم كالنار في الهشيم، وجرتني المتابعة لتفاصيل هذا الفيروس، والتأمل في مواصفاته إلى المقارنة بينه وبين ما استوطن البلاد العربية والإسلامية من أنفلوانزات أشد وطأة وأخطر شأوى منه، وعلى رأسها فيروس أنفلونزا الكراسي. فوجدت أن أعراض الأول ل
حميد طولست
Hamidost@hotmail.com
"إيوا قضاوها الرجال، أوما بقانا غير لعيلات حتى هما يحكمو البلديات". كلام لاكته وتلوكه ألسن العامة كثيرا قبل وبعد الانتخابات الجماعية الأخيرة، خاصة بعد أن فاز بها عدد لا يستهان به من النساء المقتدرات.
عبارات نسمعها –مع الأسف- من كل الفئات والشرائح، النابهة منها والجاهلة، وحتى النساء يروجن
حميد طولست
Hamidost@hotmail.com
الأعياد مناسبات عظيمة وجليلة في نفوس المسلمين تعم جميع بلدان العالم الإسلامي، وقد تتحد الكثير من مظاهرها وأنماطها بيهما تبقى بعض العادات والخصوصيات مختلفة من بلد لآخر. لكن واقع حال الدول العربية والإسلامية هذا العام كشف عن اختلاف فاضح في تحديد يوم عيد الأضحى المبارك وتباين كبير في موعده، حيث صار العيد أع