جريدة هبة بريس إلكترونية مغربية يومية ـ أخبار مغربية و عالمية
جريـدة إلكتـرونية مغربيــة متجددة علـى مـــدار الســــاعة
تجمــع اخر الأخبــار و التطـورات على الســاحة
و تتيح لزوارهـــا الإدلاء باراءهــم و تعليقـــــاتهم بجمـــيع المــواضيع


اخر الأخبار

الصفحـة الرئيسـية
 » المغرب السياسي
 » قضايا المجتمع
 » مغاربة العالم
 » خــارج الحـدود
 » حــــوادث
 » أخبــار رياضية
 » صوت و صــورة
 » الصحة و الأسـرة
 » الشقيقة الجزائـر
 » دين و دنيـــا
 » السيرة النبوية
 » قصص الأنبيـاء
 » شوف تشوف
 » مقالات أولاد الشعب


خدمات
 » أبراج
 »اتصل بنا
 » أحوال الطقس
 » دعوة أصدقائـك
 » ترجمة جميع اللغات
 » قياس سرعة الأنترنت



المغرب الذي نحب


كلام لابد منه
المشكل فينا وليس في الحب

لخبار فرسك
أنا مسلم ... إذن ، أنا إرهابي اا

في الصميم
اللاعنف، شرعية في المبدأ وغياب في الممارسة

قــــف
أش واقع في تطوان ؟

حنظليات
" آمل أن يدرك الفاعلون في حقل الثقافة فلسفة الجهوية الموسعة "
مقالات أولاد الشعب
السنيما و الدعاية المجانية

التوقع باكتساح حزب اليمين المتطرف لخارطة الانتخابات البلدية الهولندية

المــعـــطـــي الـــطــــائــــر

بلا حدود
المرتزقة بالعمل الجمعوي

الصوت الحر
أين نحن وأين نعيش...؟؟؟

خلف السطر
البسمة التي لم تكتمل ...

يوميات طالب
المسؤولية

السيرة النبوية

السيرة النبوية الشريفة فتح خيبر -24

قصص الأنبياء
قصص الأنبياء قصة سليمان عليه السلام-24
الإسلام دين ومعاملة
الزواج الاسلامي الرسـول صلى الله عليه وسلم مـع أزواجـه 20

سؤال جواب
سؤال جواب







ثقافة الاعتذار


حميد طولست
Hamidost@hotmail.com


الخطأ سمة من سمات البشر، وكل إنسان في هذه الدنيا معرض للخطأ تحت وطأة الانفعال حتى لو كان نبيا، وليس عيباً أن يخطئ المرء ، ولكن العيب أن يستمر في خطئه. والاعتذار رجوع إلى الحق، وإقرار بالخطأ، وإحساس بالندم، وهو وسلوك حضاري وفضيلة تدل على الثقة العالية بالنفس، وفن ومهارة اجتماعية وأسلوب تصرّف وينبوع يتدفق بالحب والصفاء والتفاهم الحقيقي يتطلب جرأة أدبية كبيرة لأنه ليس مجرد لطافة أو ملاطفة. وقبوله دليل وعي ونضج فكري واضح يزيد من أواصر المحبة والتقارب والتفاهم بين أبناء المجتمع. إلى جانب كل ذلك فهو وثقافة عامة تسمو بصاحبها، لنها غائبة عن حياتنا ومجتمعاتنا، لذا كان ديننا العظيم من أكثر الأديان حثاً على تصحيح الأخطاء، وكانت التوبة والاعتذار وكل مشتقاتها من أكثر الألفاظ وروداً في القرآن الكريم.

الاعتذار عند الشعوب المتحضرة، أسلوب حياة ونمط سلوك اجتماعي نبيل يعطي الأمل بتجديد العلاقة بين الأطراف المختلفة، وهو التزام يحثّ على تحسين الأواصر وتطوير الذات، وهو استعداد لتحمّل مسؤولية الأفعال من دون أعذار أو لوم أو تقريعهم، ولا يقوى علي ارتكابه إلا من امتلك الرغبة في تصحيح أخطائه، وتشبع بروح المسامحة والتعاطف مع الآخر، وهو تقويم لسلوك سلبي يظهر من خلاله مدى شجاعة الفرد على مواجهة الواقع، كما فعل قدوتنا ونبينا المعصوم من الخطأ، محمد صلى الله عليه وسلم حين اعتذر من عبد الله بن أم مكتوم حين عاتبه الله تعالى فيه في سورة (عبس) حيث كان اعتذاره من قوة شخصيته وناتج عنها، ولم يدل أبدا عن ضعفها، كما يرى الكثيرون أن في الاعتذار انكساراً لعزتهم وشموخهم وكبريائهم فيستحيون باعتذارهم ولا يستحيون بذنوبهم.

سهل جدا على المرء أن يخطئ في حق الآخرين، لكن إصلاح الأخطاء أو الاعتذار عنها يكون من أصعب وأثقل السلوكات الاجتماعية لشعور الإنسان، -العربي على الخصوص- الدائم بأنه على حق بينما الآخرون على خطأ؟ ولما يستوجبه الاعتذار من قوة وشجاعة وشعور بالندم ومساءلة للذات ومراجعة للتصرفات ونقدها للاعتراف بالخطأ أو الذنب المراد الاعتذار عنه. ويبدو أن الإنسان في العالم العربي عامته، لا يعترف بأخطائه فضلاً عن أن يقدم الاعتذار، فما أكثر الإساءات والتجاوزات وما أقل الاعتذارات! وقلما نسمع في مجتمعاتنا عن اعتذار شخص لآخر أو دول عربية لدول عربية أخرى أو لغيرها رغم كثرة الإساءات! لاعتبارهم أن الاعتذار هزيمة أو ضعف أو إنقاص للشخصية والمقام، ولاعتقاد العربي الدائم أنه مركز الحياة وعلى الآخرين أن يتحملوا ما يصدر عنه. لذلك نجده ابرع من يقدم الأعذار بدل الاعتذار، ويشق ويصعب عليه تحمل مسؤولية تصرفاته، وكثيرا ما يرمي اللوم على الظروف أو على أي شماعة أخرى بشرط أن لا تكون شماعته، فالغير هو الذنب دائما وليس هو.

ولا أقول هنا بأن المجتمعات الغربية لا تخطئ ولا تسيء لبعضها وإلى غيرها، بل يخطئون ويسيئون كثيراً ولكنهم يملكون شجاعة الاعتراف بالخطأ وفضيلة الاعتذار، فيعتذرون ويعوضون. ففي اليابان مثلاً يعتبر الاعتذار –بما فيه اعتذار الرؤساء لمرؤوسيهم- أمراً عادياً، وجزء من سلوك الناس. وقد اعتذرت اليابان للدول التي احتلتها في جنوب شرق آسيا، واعتذرت عن ممارساتها تجاه أسرى الحرب البريطانيين، كما اعتذرت فرنسا عن شحن يهودها إلى المحارق، وكذاك فعلت سويسرا، وحاكم المثقفون الفرنسيون دولتهم على ماضيها الأسود في الجزائر وتقدموا بالاعتذار، واعتذرت الولايات المتحدة أيضا لأفريقيا عن قرون من تجارة العبيد. وليست الدول الغربية وحدها من يعتذر عند الخطأ، فهذا الرئيس السنغالي عبد اللاي واد يعتذر للأقلية المسيحية فى بلاده بعد أن أخطأ في حقها بتشبيهه تمثاله "النهضة الأفريقية" والذي يجسد صور رجل وإمرأة وابنيهما، بتماثيل المسيح فى محاولته لتهدئة انتقادات علماء المسلمين الذين وصفوا التمثال بأنه "وثنى".

ورغم أن الكثير من ذوي النيات السيئة منا، يعتبرون أن اعتـذار الشعوب والدول ما هو إلا تخطيط أو تكتيك محكم يستعمل بحنكـة ولباقـة للتقليل من ردات فعل الـرأي العام والظهور بمظهر الآثـم النـادم. بينما هو في حقيقته تصرف نبيل يعكس ثقافـة الشعب والدولة المعتذرة وقادتها ومجتمعاتها بكاملها.

كم نحن في حاجة ماسة لنشر ثقافة الاعتذار وتعميمها في مجتمعنا، ولن يحدث ذلك حتى إذا نحن رغبنا فيه فعلا، إلا حين نربّي أبناءنا على الصدق في كل الأمور كخطوة أولى نحو تعديل السلوك المنحرف، ثم نعودهم على مفردات الاعتذار والتواضع أثناء تعاملهم مع الآخرين، وبعدها نعلمهم فن الاعتذار وكيفيته، ومتى يعتذرون؟ ولماذا يعتذرون؟ وهذا يستوجب بطبيعة الحال نوعاً من الضبط الاجتماعي لعلاقة الفرد بمحيطه، والتذكير بالقوانين التي تحكم تصرفاته، والإشادة بتصرّف الطفل أمام الآخرين وتعزيزه باستمرار.

وقبل هذا وذاك يجب أن يغير الكبار آباء ومعلمين ومسؤولين من سلوكهم ويتشبعوا بفضيلة العودة للحق في كل تصرفاتهم الخاصة والعامة، كدليل على التحضر والوعي، حتى يكونوا قدوة للأجيال الصاعدة، كما أعطى الرسول الكريم المثل على أن على المخطئ بوجه عام أن يعتذر حتى لو لم يكن خطأه متعمداً، حين اعتذر صلى الله عليه وسلم من عبد الله بن أم مكتوم حين عاتبه الله تعالى فيه في سورة (عبس)كما أسلفت

فلمَا لا نراجع أنفسنا ونتساءل منذ متى لم ننطق كلمة "آسف". فلنكن متسامحين مع أنفسنا بالدرجة الأولى ومن ثم مع الآخرين لأن الاعتذار من شيم الكبار كما يقولون.. ودليل الثقة بالنفس والتواضع والاتزان في طبيعة التفكير، ودليل صحة الإنسان النفسية

لذا نجد أن عددا من أصحاب النفوس الكبيرة التي تعالت وسَمَت في أفاق السماء من الأنبياء يعتذرون عن أخطاء ارتطبوها:فهذا* آدم- عليه السلام- اعترف بذنبه لمَّا أخطأ وأكل هو وزوجه من الشجرة المحرَّمة، مُقرًا ذلك بقوله:

﴿قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ ﴾ (الأعراف:23).

*وهذا موسى- عليه السلام- أخطأ و لم يراوغ لإيجاد المخارج بعد أن وكز الرجل بعصاه فقتله ﴿قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ ﴾ (القصص: من الآية 15)،

ثم قدِّم الاعتذار وطلب العفو والصفح والمغفرة ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ (القصص: 16).

* امرأة العزيز التي راوغت وكادت لتبرير موقفها الصعب وسلوكها المشين، إلا أنها اعترفت في شجاعة نادرة ﴿ قَالَتْ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدتُّهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنْ الصَّادِقِينَ (51) ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ (52)﴾ (يوسف).

يا لها من قوة تحليت بها، وجرأةٍ في الحق يعجز أكابر الرجال في زماننا أن يأتوا بمثلها، وهذا قدوتنا رسول الله محمد صيى الله عليه وسلم يعتذر عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَرَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِقَوْمٍ عَلَى رُءُوسِ النَّخْلِ، فَقَالَ:

"مَا يَصْنَعُ هَؤُلاءِ؟"، َقَالُوا يُلَقِّحُونَهُ يَجْعَلُونَ الذَّكَرَ فِي الأُنْثَى فَيَلْقَحُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "مَا أَظُنُّ يُغْنِي ذَلِكَ شَيْئًا".

قَالَ: فَأُخْبِرُوا بِذَلِكَ فَتَرَكُوهُ: فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللهِ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِذَلِكَ، فَقَالَ:

"إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ ذَلِكَ فَلْيَصْنَعُوهُ؛ فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا، فَلا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ،

وَلَكِنْ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ اللهِ شَيْئًا فَخُذُوا بِهِ؛ فَإِنِّي لَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ"

صحيح مسلم

05.02.2010. 01:26
la3roubi pour lala salma

makandabzochya aw kan tnatfo anti 9oli klamak ou how i9ol klamou ou kolchi ra yamchi f halouu khasso yaktab wala yantadir kalimat chokr min 3indi ayyi makhlouu9 al katib si hamid hadik afkaro maradich anhaydohalih wahnaya mo3alli9n absat makhasochay yat3a99ad man jihtna ou tahad jarida li kay rasha ta howa rah amza3za3 chwiya.....tbi3a f marariba kamlin makatardawchi li i3aradkoummm hada howa sabbab a3lach b9ito f tali dyal al gafla

salma

asi la3roubi likatab ta3lik ghi man smaytak bayn kolcjhi matosalch ltakafa dyal si hamid wla l l3ilm dyalo khli rask b3id wtranquil.ntaya li iman dyalk d3if machi howa

fasiya

bsaraha bsaraha ana mo3jaba b sahafi dyalna lakbir hamid tost insan chaksiya kbira ghi sora dyalo ta3tikom lkhbar ahsana wahad f hiba presse chaklan wmadmonan lah ykhalih lina yarrabi amin

salma

lkatib f had dato kaytablina.idan li9ra lmawdou3 w3bo lhal ygol lah yjazih bikhir lima3jbouch yskat lfam limaygolch lkhir yskat.ostad lfadil lkbir dyalna lah yzajih bikhir lma9alat dyalo kolha fok lmotasaw kayd3amha ayat 9or2aniya malkom achno bghitiw

الثائر الامازيغي

جزاكم الله خيرا على المقال فعلا نحن في امس الحاجة الى ثقافة الاعتذار

la3roubi ...imanoka da3if wa fahmoka lil islam n

faw9a kolli hada laka chakhsiya 3anida wa motakkabir wa annaka morawigh wa fi hada al ma9al nata9a chaytano 3ala lisanika .......marratan oklhra anta tadossoo sommma fi al 3asal adonno annaka 9arata lil mostachri9ina kathiran wa hadihi tari9a fi al kitaba 9ad akala 3alyha dahro wa charib ...... al i3tidar min chiyami al mouminin sadi9in .....lakin bi ikhtisar chadid anta fi minta9ati dalal wa ba3id jiddan 3ani al ha999i

salma

mota9fa si hamid 3ndo ti9a kbira fnafso wkay3raf chno kayktab howa insan kay3rf chno kayktab

mohamed bastia

إن تطرق الكاتب لموضوع الإعتذار ينم عن إحساسه العميق بإدراكه خطورة ما كتبه عن موضوع المرأة ،لكن و للأسف لواعتذر لكان أبلغ و أصدق مما حاول تبليغه بأسلوبٍ غارقٍ في الهِواية تضطر معه للتوقف و التَّحَصُرِ على واقع بعض الكتابات، وإنصافاً للحق فالرجل يتسم بعطف كبير يفسر دفاعه عن المرأة فقد وظف واو العطف أكتر من 120مرة ،فأي سخاءٍ هذا

أضف المقال إلى :




إضف تعليق :

هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان
و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بلأداب

التعليقات تعبر عن رأي أصحابها , ولا تخص إدارة موقع هبة بريس
أسبقية النشر تُعطى للتعاليق المكتوبة بالعربية

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

:

:


8 + 4 =



كاريكاتير وصور


صوت و صورة
أباطرة الحشيش الاوربيون بسجن طنجة
45دقيقة في ضيافة الحشيش
المغاربة المنحرفون في هولاندا
ازمة الكرة المغربية
الهكرز المغاربة يعتبرون الاقوى بعد البرازيل
مغرب القرن-21-
الشقيقة الجزائر
الجامعات الجزائرية تدرس مقررات تنظيم القاعدة
لقاء ممثلي أحزاب مغربية يجر معارض جزائري إلى القضاء
بأمر من رئيس الجمهورية :لجنة أمنية جديدة للتحقيق في ظروف مقتل العقيد علي تونسي
النساء يمثلن40%من الباحثين و60%من طلبةالجامعات في الجزائر
أخبار رياضية
ترتيب ونقاط القسم الوطني الاول
بلاتر يلمّح إلى وجود "عنصرية" أوروبية
نصف مليون يورو لكل لاعب إسباني في حال الفوز بالمونديال
زيدان يلهب حماسة الجمهور الجزائري
ريال مدريد يتصدّر قائمة الأندية الأكثر ثراءً
مارادونا: لا أخشى أي منتخب في المونديال وسأعود للأرجنتين حاملا الكأس
مصر وإنجلترا .. لقاء تاريخي يشهده استاد ويمبلي
حــــوادث
أب تونسي يغتصب بناته الثلاث و احداهن حملت منه
سويسرا: مهرب يبتلع 123 واقيا ذكريا محشوة بالكوكايين
تونس: انتحار طفل تقليدا لمشهد في مسلسل تركي
دين و دنيا
الى كل انثى
الاسلام يدعو للعفو والصبر لا للعنف
الصحة والاسرة
الماء يخفض الوزن ويحرق الشحوم
حليب الأم يقوي قلب رضيعها






جميع الحقوق محفوظة لـ جريدة هبة بريس إلكترونية مغربية يومية ـ أخبار مغربية و عالمية 2008-2010 ©
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.

أضف هبة بريس إلى صفحتك على :