العظمة ما منوش غير الفلوس اللي ما عندوش
|
الخياري ينتقد تعامل العرايشي مع قضية الصحراء المغربية
نتقد التهامي الخياري، الكاتب الأول لحزب جبهة القوى الديمقراطية، تعاطي القناة الأولى والثانية اللتان تنتميان إلى القطب الإعلامي الذي يشرف عليه فيصل العرايشي مع قضية الصحراء المغربية حيث أن هاتين القناة، رغم كل الملايير التي تصرف على قضية الصحراء المغربية، لا تستطيعان بث أي شريط وثائقي يوضح كيف خرج الإسبان من الأقاليم الجنوبية وكيف كانت الأقاليم الجنوبية آنذاك وكيف أصبحت اليوم . وحمل الخياري المسؤولية كاملة للقائمين على تدبير القنوات العمومية في عدم التعريف بقضية الصحراء وطنيا والمجهودات الكبيرة التي بذلها المغرب. وفي نفس السياق انتقد الكاتب الأول لجبهة القوى الديمقراطية في معرض تدخله أول أمس أمام أعضاء اللجنة الوطنية لجبهة القوى الديمقراطية عمل الهيئة العليا للإعلام والاتصال متسائلا عن مدى توفرها على النصاب الكافي من عدد الحكماء الذين يمكن ممارسة الرقابة على المشهد
السمعي البصري في ظل أن أغلب أعضائها تحملوا مناصب أخرى من بينها انتقالهم إلى الإشراف على وزارات معينة قبل أن يضيف بأن الهيئة تصدر تقارير جيدة غير أنها لا تعمل على صياغة خلاصات لتقاريرها، الأمر الذي يجعلها مجرد إجراء روتيني لا غير ،حسب نفس المصدر. وفيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية ككل أوضح الخياري أن عدو المغرب الأول هو الجزائر التي تسعى إلى الترويج لأطروحات كاذبة من بينها أن الوضع الحقوقي في المغرب ليس على ما يرام مؤكدا أن هذه أكذوبة،ومن المستحيل أن تحترم حقوق الإنسان في الجزائر أحسن من المغرب.
وأوضح في معرض حديثه على مقترح الحكم الذاتي بأن المقترح المغربي خلق وضعا جديدا انسجم مع مطالب المجتمع الدولي، وهو الأمر الذي ردت عليه الجزائر بمخطط من المناورات والاستفزازات حتى تجعل المغرب مضطرا للرد على الاستفزازات. وتحدى الخياري متهكما السلطات الجزائرية فيما إذا كان بإمكان أي شخص عاد إلى المغرب من تيندوف أن يعود إلى هناك بعد العودة ويخرج حيا أو ميتا. ومن نتائج السباق نحو التسلح بين المغرب والجزائر،يوضح نفس المصدر، بأن الأمر أثر على إمكانية تأثير دول المغرب العربي في القضية الفلسطينية إلى حد أنها أصبحت في وضعية حياد إزاء هذه القضية القومية. وانتقد نفس المتحدث ما اسماه الأطروحات المغالطة للرأي العام وتتمثل في الادعاء أن هناك
إمكانيات كبيرة وثروات ضخمة لدى الأقاليم الجنوبية معتبرا أن أحسن ما حدث لحد الآن هو الإجماع حول هذه القضية التي لم تدخل لحسن الحظ ضمن مزايدات الأحزاب، حسب قول الخياري. وفيما يخص العلاقات مع اسبانيا أوضح الخياري أن علاقاتنا مع الجار الشمالي ليست علاقات لكنها مرتبطة بالسياسية الداخلية للأحزاب الاسبانية التي تعتبر أن في تعاملها مع المغرب قد تكسب الأصوات أو تخسرها من هنا "محكوم علينا بالانفتاح على القوى السياسية في اسبانيا". أما فيما يتعلق بالانتخابات فقد اعترف الخياري بفشل حزبه في تحقيق الأهداف المسطرة حيث لم تتجاوز تحقيق نسبة 40 في المائة من البرنامج العام، وذلك راجع لعدة أسباب من بينها استعمال المال الأمر الذي أدى حسب الخياري إلى تراجع أخلاقيات العمل السياسي ما بين سنتي 2007 و2009.
صحف
08.02.2010. 17:58
|
جميع الحقوق محفوظة لـ جريدة هبة بريس إلكترونية مغربية يومية ـ أخبار مغربية و عالمية 2008-2010 ©
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
|
| أضف هبة بريس إلى صفحتك على : |
|
إضف تعليق :
هام : المرجو عدم تضمين تعليقاتكم بعبارات تسيء للأشخاص أو المقدسات أو مهاجمة الأديان
و تحدف كل التعليقات التي تحتوي على عبارات أو شتائم مخلة بلأداب
التعليقات تعبر عن رأي أصحابها , ولا تخص إدارة موقع هبة بريس
أسبقية النشر تُعطى للتعاليق المكتوبة بالعربية