وطلبت السلطات من 100 ألف شخص يسكنون في منطقة قريبة من جبل البركان بستة كيلومترات، أن يخلوا منازلهم، وفق ما نقلت صحيفة "تلغراف" البريطانية.

 

وقذف البركان الشهير الذي أوقع عددا من الضحايا في السابق، رمادا ارتفع إلى علو 119 كيلومترا، وهو ما يعتبره خبراء خطرا محدقا بالطيران.

 

واتخذ مسؤولو الطيران المدني في الجزيرة الإندونيسية، قرارا بتمديد وقف حركة الملاحة الجوية لأربع وعشرين ساعة إضافية، بسبب المخاوف من الأضرار التي قد تلحقها السحب الرمادية بالطائرات.

 

 وقال آري أحسنو روحيم، وهو متحدث باسم المطار، إن أكثر من 440 رحلة جوية جرى إلغاؤها، الثلاثاء، مما أثر على قرابة 60 ألف راكب.

ويتطلب السفر إلى بالي أو مغادرتها، في الوقت الحالي، التنقل لعدة ساعات على الطريق وركوب السفن صوب  جزر أخرى، لكن البحر ليس أيضا على ما يرام بسبب الهيجان الناجم عن الأمطار الموسمية.

 

ويقول خبراء في البركان إن الثوران الحالي قد يستغرق عدة أسابيع، وهو ما قد يكبد خسارة اقتصادية للمنطقة السياحية المشهورة في العالم.