وستساعد الكبسولة المغرب على دراسة "طبقة الأوزون وغاز الميثان وثاني أوكسيد الكربون في الضغط الجوي، وكل ما يتعلق بالإشعاعات الكونية والإشعاعات الفوق بنفسجية في الغلاف الجوي".

 

وكشفت مؤسسة الفضاء البريطانية أن إطلاق الكبسولة سيتم باستخدام منطاد فضائي.

 

وكان المغرب أطلق، في نونبر 2017، قمره الصناعي "محمد السادس-أ"، الخاص بمسح الأراضي والبحار والرصد الزراعي والوقاية من كوارث طبيعية وإدارتها، فضلا عن مراقبة تطورات البيئة والتصحر ومراقبة الحدود.