وأضاف هولاند،، في لقاء مع السلك الدبلوماسي بمناسبة السنة الجديدة "لست مع تقسيم الدول مثل ليبيا وسوريا، ولا أقبل الوضع الراهن".

 

وفيما يتعلق بسوريا، عبر هولاند عن أمله في أن تشمل المفاوضات "كل الأطراف المعنية" بالملف السوري "برعاية الأمم المتحدة"، وذلك قبل عشرة أيام من محادثات أستانة التي تنظمها روسيا وتركيا.

 

وقال الرئيس الفرنسي إن المفاوضات "يجب أن تتم برعاية الأمم المتحدة، في الإطار الذي حدد منذ 2012 في جنيف. المعايير موضوعة. ومن الملائم بالتالي جمع الأطراف المعنية".

 

وأضاف "كل الأطراف المعنية، باستثناء المجموعات الأصولية والمتطرفة، والتحرك في إطار جنيف".